شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
447
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- فلا تلتمس العافية مني . . . فإنني قعيد بيت الحان ومنذ خلقت وأنا أفخر بخدمة العربيد السكران . . . ! ! وفي طريق العشق . . . ما أكثر الخطر الذي يؤدي إلى الفناء ومن أجل ذلك فقد تخلصت منه قبل أن تقول على عمري العفاء . . . ! ! وما ذا يضيرني . . . بعد ذلك . . . من هذا السهم الأعوج الذي يلقيه عليّ الحسود وقد احتميت بمحبوبي ، والتجأت . . . إلى حواجبه المقوسة السود . . . ! ! وحلال لي أن أقبّل « درج » عقيقك الذي انطبقت عليه شفتاك الحمراء فبرغم ما امتاز به من جور وجفاء ، لم أستطع أن أكسر عهدي معه على الحب والوفاء . ؟ ! ولقد أغار على قلبي محبوب جسور . . . فحطّمه ثم رحل فوا ويلتي . . . إذا لم يأخذ الملك بيدي ويخلصني من هذا العمل . . . ! ! ولقد علت رتبة « حافظ » في العلم إلى أعلى عليين ولكن حزني في الشوق إلى شجرتك العالية قد هبطت بي إلى أسفل سافلين . . . ! ! غزل « 360 » بيا تا گل برافشانيم ومى در ساغر اندازيم فلك را سقف بشكافيم وطرحى نو دراندازيم ترجمة منثورة تعال حتى ننثر على وجهك الورد والزهر . . . وحتى نصب في كأسك الشراب والخمر وتعال حتى تحطم فلك الجوزاء ، ونبني في مكانه بناء مجددا آخر . . . ! ! فإذا استطاع الجيش أن يثير الأحزان ، وأحرق دماء العاشقين من الخلان فدعني أنا والساقي نغير عليه ، ونحطم عليه هذا الكيان . . . ! ! ونحن نصب في الأقداح شرابا أرغوانيا هو ماء الورد ونحن نضع في المجمرة سكرا يعطر النسيم بأريجه المنتشر . . . ! !